السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي

197

عقائد الإمامية الإثني عشرية

وكان جمال الرضا ( ع ) من قرى أصفهان ، ولما أراد أن يرجع قال : يا ابن رسول اللّه ( ص ) شرفني بخطك حتى يكون افتخارا لولدي ، وكان الرجل من العامة . قال الرضا ( ع ) : « كن محبا لآل محمد وإن كنت فاسقا ، أو محبا لمحبيهم وان كانوا فاسقين » قيل هذا الخط موجود عند بعض أهل القرية . ( حديث سلسلة الذهب ) : - في كتاب كشف الغمة لعلي بن عيسى الإربلي نقلا عن تاريخ نيشابور قال : لما وصل الرضا ( ع ) بنيشابور جاء رجلان من حفاظ الحديث أحدهما أبو ذرعة الرازي وثانيهما محمد بن السلم الطوسي قالا : أيها السيد بن السادة أيها الإمام ابن الأئمة أيها السلالة الطاهرة المرضية أيها الخلاصة الزاكية النبوية بحق آبائك الأطهرين واسلافك الأكرمين الا أريتنا وجهك المباركة الميمونة ورويت لنا حديثا عن آبائك عن جدك نذكرك به . فتوقفت بغلة الرضا ( ع ) وكشف وجهه الشريف ففازت عيون المسلمين بطلعة وجهه ، ونادى أئمة الحديث وقضاة نيشابور : يا معاشر الناس اسكتوا واسمعوا . قال الرضا ( ع ) : حدثني أبي موسى بن جعفر الكاظم ، قال حدثني أبي جعفر بن محمد الصادق قال حدثني أبي محمد بن علي الباقر ، قال حدثني أبي علي بن الحسين ، قال حدثني أبي حسين بن علي بن أبي طالب شهيد ارض كربلاء ، قال حدثني أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) شهيد ارض الكوفة ، قال حدثني أخي وابن عمي محمد رسول اللّه ( ص ) ، قال حدثني جبرئيل ، قال سمعت رب العزة سبحانه وتعالى يقول : كلمة « لا إله إلا اللّه حصني ومن دخل حصني أمن من عذابي » صدق اللّه سبحانه وصدق جبرئيل وصدق رسول اللّه ( ص ) والأئمة عليهم السلام ، ونحن آل محمد من شروطها . ولما تحركت البغلة قال الرضا ( ع ) بشروطها